الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

186

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

وأوصيائي وأولادي وعترتي ، من أطاعهم فقد أطاعني ، ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني ، بهم يمسك اللّه عزّ وجلّ السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبهم يحفظ اللّه الأرض أن تميد بأهلها . 254 - « 106 » - كفاية الأثر : حدثنا علي بن الحسين ( الحسن خ ل ) بن محمد قال : حدثنا هارون بن موسى رحمه اللّه قال : حدثنا أبو ذر أحمد بن [ ، ل : حدّثنا محمد بن سليمان سلمان ] الباغندي محمد بن حميد خ ل - قال : حدثنا إبراهيم بن المختار ، عن نصر بن حميد ، عن أبي إسحاق ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السلام ، قال هارون : وحدثنا أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد في سنة ثمان عشر وثلاثمائة قال : حدثني أبو عبد اللّه محمد بن زيد قال : حدثنا إسماعيل بن يونس الخزاعي البصري في داره ، عن هشيم ( هيثم خ ل ) بن بشير الواسطي قراءة عليه من أصل كتابه ، عن أبي المقدام شريح بن هاني بن شريح الصائغ ( الصانع خ ل ) المكّي ، عن علي عليه السلام ، وعن أحمد بن محمد بن عبد اللّه الجوهري قال : حدثنا محمد بن عمر القاضي الجعابي

--> ( 106 ) - كفاية الأثر : ص 146 ، ب 23 ، ح 3 ؛ الإنصاف : ص 84 ، باب الشين ، ح 76 ؛ بحار الأنوار : ج 36 ، ص 333 ، ب 41 ، ح 195 . أقول : الظاهر أنّ شريحا المذكور في السند هو أبو المقدام شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث ، وقيل : إنّه شريح بن الحارث بن قيس الكندي ، وهشيم هو هشيم بن بشير بن القاسم الواسطي هذا ، والمراد من الخامس مولانا المهدي الإمام الثاني عشر الذي هو من ولد السابع وهو الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( من ولدي ) مع أنّ أولهم الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام ، على سبيل التغليب كما هو ظاهر من نفس الحديث وغيره ، ويحتمل أن يكون ذلك بضمّ سيدة نساء العالمين عليهم وعليها السلام ، وعليه يكون الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام هو السابع من ولده حقيقة ، وعلى كل فالمراد معلوم .